في الحلقتين السابقتين تعرضنا لبعض المفاهيم الرياضية مثل الشرود والخشونة واللعبة الرياضية وقواعدها واللعبة السياسية وقواعدها ، ورأينا كيف يمكن أن نسقط قواعد التنافس الرياضي على قواعد التنافس السياسي .فكما أن هناك حالات شرود في اللعبة الرياضية هناك حالات شرود في السياسة ، وكما أن هناك من يتعاطى للمنشطات في الرياضة لتحقيق إنجازات رياضية مشكوك فيها هناك من يتعاطى للمنشطات السياسية لتسجيل إنجازات فوق مستقر... [اقرأ المزيد]
كل المغاربة أصبحوا من فرط برامج ''محاربة الأمية'' الرياضية يعرفون معنى حالة شرود أو ما يسمى بالدارجة ''أورجو''، حالة شرود تشير من الناحية الذهنية إلى تشتت الذهن وعدم الانتباه إلى قواعد اللعبة والوجود في وضعية تجعل لاعب كرة القدم متقدما على خط الدفاع وقت انطلاق الكرة إليه من أحد زملائه. وقد أقر قانون كرة القدم حالة الشرود ليعطي للعبة مزيدا من المنافسة الجسدية والذهنية، ومن ثم مزيدا... [اقرأ المزيد]
يتحفظ كثيرون من إطلاق مصطلح " اللعبة " على السياسة وعلى الديمقراطية لأن السياسة والديمقراطية ليستا ـ حسب هؤلاء ـ لهوا ولعبا وإنما هما جد ومسؤولية كبيرة لا يجوز أن ننعتهما بهذا الوصف الذي ينزل بهما عن وظيفتهما السامية من حيث أن الأولى تدبير للشأن العام وسير في خدمة المصلحة العامة ومن حيث أن الثانية تداول على ذلك التدبير بطرق حضارية هي أرقى ما أنتجت البشرية في تدبير الخلاف . من جهة ثانية فلا ينبغي... [اقرأ المزيد]
جهاد أكبر في مواجهة السيناريوهات التراجعية رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر : حكمة كبيرة رددها الملك الوطني الشعبي الراحل محمد الخامس تشخص بقوة الوعي بأن تحديات يناء الوطن المستقل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ، وخوض معركة التنمية في جميع واجهاتها هي معركة أكبر وأخطر من معارك النضال السياسي والعسكري ضد المستعمر الغازي بجيوشه واحتلاله ومخططاته التي كانت تستهدف وحدة المغاربة وهويتهم الحضارية... [اقرأ المزيد]
في سنة 2001 أقدمت حركة طالبان على تدمير تماثيل بوذا في مدينة "باميان" . الحادثة أثارت حركة تنديد دولية وعربية وإسلامية بل لقد صدرت فتاوى من العلماء المسلمين بشأن عدم جواز تحطيمها من بينها فتوى مفاي مصر الذي قارن بالوضغ في مصر حيث توجذ كثير من التماثيل التي تعود إلى العصر الفرعوني . وقد وصل رد الفعل الدولي درجة من الحدة بأن اقترح "ويتوريو إزجارايي"- عضو البرلمان الإيطالي - القيام بحملة... [اقرأ المزيد]
وهل يصح في الأذهان شيء إدا احتاج النهار إلى دليل ؟ يبدو أننا وصلنا في عالمنا هذا وبسبب الدول المتحضرة التى تزعم أنها تقود العالم وتمثل العالم الحر وتنصب نفسها ملقنة لمبادئ الحرية والعدالة والمساواة إلى عالم يحكم فيه اللامنطق وقلب الحقائق وتحويل الباطل إلى حق والحق إلى باطل . ومن هذا العبث الذي يدل على مقدار السقوط الأخلاقي للمنتظم الدولي الذي تأكد جليا في حرب الإبادة التي شنها الكيان الصهيوني... [اقرأ المزيد]
1- برزت في الآونة الأخيرة عدة دعوات من داخل الحركات الإسلامية ومن خارجها لإعادة النظر في المشاركة السياسية، كيف تفسرون وهل يرجع لها الإحباط الذي خيم على هذه الدعوات إلى هزالة النتائج التي حققتها تلك المشاركة؟ ـ أولا ينبغي أولا عدم تضخيم حجم هذه المحاولات وعدد الحالات أو الكتابات التي تعبر عما سميته... [اقرأ المزيد]
معهد باستور جازاه الله خيرا مشغول هذه الأيام بصحة المغاربة ، ليس كل صحة المغاربة ، لأن للصحة وزارة وقطاع خاص وتغطية صحية إجبارية ونظام جديد للمساعدة الطبية ، قيل أنه سيخصص للفقراء المعوزين ، وتأمينات صحية أساسية وتكميلية يلوذ بها المشتغلون في القطاع الخاص ، وينصح بها من لا تسمن ولا تغني في مواجهة أمراضهم المزمنة سلة العلاجات التي تغطيها التغطية الصحية الإجبارية : وعموما ينصح بها من هم خارج التغطية... [اقرأ المزيد]
الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم اليوم يتمنون أن يقبلوا يد الصحفي البطل "منتظرالزيدي " الذي وجه قذيفتين إلى وجه بوش وهو يخاطبه : " هذه قبلة الوداع " . وكلهم يتمنون لو أنهم كانوا في مكانه ليقدموا لبوش قبلتين الواحدة على خذه الأيمن ، والثانية على خذه الأيسر . وأحذيتهم هي الأخرى تغبط حذاءه الذي دخل تاريخ البطولات من بابه الواسع ورفعا رأس الأحذية عاليا . ودون شك فإنها ستطالب الأمم... [اقرأ المزيد]
هناك اليوم في بلادنا معاول للهدم الثقافي انخرطت في حملة منسقة على القيم ، وتبدو واضحة الأثر في سياسات ومهرجانات وتظاهرات وإذاعات ومسابقات : " تحرير الجسد " . هذه المعاول تستغل أحيانا و تعبئ الموارد المالية الحكومية وموارد المؤسسات العمومية وشبه العمومية وحتى المؤسسات الخاصة ـ وتوجد وراءها ذلك دون شك جهات نافذة في القرار السياسي وتعليمات من جهات نافذة ـ من أجل الإنفاق على اعتبار أن ذلك هو جوهر... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








